íÏÇð ÈíÏ  
ÇáÕÝÍÉ ÇáÑÆíÓíÉ
ÇáÈÇÍËæä Úä Úãá
ÃÕÍÇÈ ÇáÚãá
ÅÊÕá ÈäÇ
ÃÎÈÇÑ ÞÕÕ äÌÇÍ ãåÑÌÇäÇÊ Úãá ÅÈÏà åäÇ ÇáÔÑßÇÊ áãÇÐÇ ÈÑäÇãÌäÇ ãä äÍä
  عودة آخر الأخبار - مقالات  
تفاؤل كبير في أوساط المتدربين في برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية
دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة – أعرب عدد من المتدربين المواطنين الذين انضموا إلى برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية في أواخر العام الماضي ويتم حاليا بالتعاون مع معهد دبي لتنمية الموارد البشرية تدريبهم وتزويدهم بالمهارات والخبرات اللازمة للعمل ضمن مؤسسات القطاع الخاص، أعربوا عن تفاؤلهم الشديد بانضمامهم إلى البرنامج الذي يرون فيه أملا كبيرا لجسر الفجوة بينهم وبين الشركات الخاصة.

وأبدوا أملهم في أن يغير برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية تلك النظرة السائدة لدى المؤسسات الخاصة تجاه المواطنين، وأن يعيد الثقة إلى نفوسهم للتوظيف خاصة وأن الكثير منهم أصبح يتحلى بالخبرات والمهارات اللازمة للكثير من الوظائف المتاحة في سوق العمل.

ووجه المتدربون شكرهم لبرنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية على الفرصة التي منحهم إياها لإثبات كفاءاتهم في ميادين العمل. وقالت سماح النعيمي، جامعية، أن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، وأن الإنسان يجب أن يمر بالخبرات والتجارب اللازمة قبل الوصول إلى الأهداف التي يبتغيها، ومن ذلك العمل والتعاون مع أشخاص وجنسيات مختلفة من أجل التعلم واكتساب المهارات من خلال الاحتكاك بالثقافات الأخرى.

وأشادت أمينة المظرب، ثانوية عامة، بالمستوى التدريبي الذي يوفره معهد دبي لتنمية الموارد البشرية وقالت أنه ممتاز ويلبي الاحتياجات الوظيفية التي يسعى المتدربون إلى تعزيزها فيهم، ووصفته بأنه قوي في الجانبين المعنوي والعلمي. وحول انطباعها حول العمل في القطاع الخاص، قالت " القطاع الخاص لا يقل أهمية عن القطاع الحكومي لأنهما يسهمان معا في تنمية المجتمع وتطويره".

كما أشادت بمبادرة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وقالت " إن تبني سموه لهذه المبادرة جعلنا نفتخر بقدراتنا ونشعر بأنه لم يتم نسياننا وأن هناك من يدعمنا علميا ومهنيا، الأمر الذي نعتبره كمواطنين أكبر تشجيع لتطوير أنفسنا في جميع الأصعدة". وأضافت " أتوقع لبرنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية أن يحدث نقلة نوعية لأن هناك عدد كبير من المتدربين الذي سيتم تخريجهم قريبا، وهؤلاء سينضمون إلى وظائف القطاع الخاص دون تردد بعد أن تزودوا بالخبرات والمهارات اللازمة".

وشاركتها في الرأي شيخة المقبالي، ثانوية عامة، التي قالت أن إطلاق البرنامج أعطاها الحافز للالتحاق بالدورات التي يقدمها معهد دبي لتنمية الموارد البشرية وشجعها لبذل المزيد من الجهد والتركيز في سبيل الحصول على الوظيفة المناسبة. وأضافت " أتوقع أن يلقى البرنامج إقبالا كبيرا من المواطنين والمواطنات الشباب لأنه برنامج ناجح بكل المقاييس".

وقالت شيخة " لقد كانت نظرتي للقطاع الخاص من قبل نظرة سلبية، أما الآن وبعد الالتحاق بالبرنامج فقد تغيرت تلك النظرة وأصبحت أكثر ترقبا للعمل في شركات القطاع الخاص لإيماني بأنه وسيلة لتنمية وتطوير المهارات الموظفين لما فيه من خبرات".

من جهته قال يعقوب يوسف، ثانوية عامة، أنه يتمنى من خلال إطلاق هذه المبادرة أن يحقق حلمه في النجاح والتميز في العمل الذي سيجده في القطاع الخاص، حيث أن طموحاته الكبيرة ستكون هي الوسيلة التي توقد فيه العزيمة والإصرار على تحدي مشاق العمل والتغلب على الظروف مهما كانت.

وقال " هذا البرنامج رائع حقا لأنه وضعني في المستوى الذي كنت أحلم فيه وأتمنى الوصول إليه، لقد كانت تنقصني الكثير من الخبرات والمهارات واستطعت الحصول عليها من خلال الدورات التدريبية التي قدمها المعهد".

أما عادل إبراهيم، ثانوية عامة، فقد أعرب عن دهشته من هذه التجربة وقال: " لم تكن لدي فكرة عن مميزات العمل في القطاع الخاص، وكل ما كنت أظنه أن العمل هناك فيه الكثير من الصعاب، أما الآن فأنا متحمس كثيرا للعمل في أي مؤسسة من مؤسسات القطاع الخاص ولدي الشعور بأنه يمكنني تحقيق ما أطمح إليه".

وشكرت سماح البرنامج لأنه غير كثيرا من انطباعات الأهالي حول عمل أبنائهم لدى شركات القطاع الخاص، وقالت " أتيحت لي الفرصة مرة أخرى بعد اليأس والمعاناة التي مررت بها، وكان تقبل والدي للموضوع الدافع الأكبر لي للتطور والعمل واكتساب مهارات لم أكن أتوقعها من قبل". ودعت سماح أخوانها وأخواتها من المواطنين الشباب إلى بذل المزيد من الجهد والاعتماد على أنفسهم في عمل ما هو لصالحهم، وطالبتهم بإثبات قدراتهم وعدم إخماد طاقاتهم".

يذكر أنه تم تصميم برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية بحيث يكون برنامجاً متكاملاً يخدم جميع الأطراف المعنية بتنمية الاقتصاد الوطني. فهو يهدف إلى العمل على دمج الشباب من مواطني دولة الامارات العربية المتحدة ضمن القوى البشرية العاملة في بناء وتشغيل اقتصاد الامارات، وإتاحة الفرصة أمامهم لإثبات جدارتهم بشكل بارز لاسيما في القطاع الخاص.

ويضع البرنامج حلولاً للمعوقات التي تعترض توظيف المواطنين بالقطاع الخاص من خلال تبنيه أربع استراتيجيات رئيسية هي التعرف أولا على القطاعات الرئيسية والمهمة في الاقتصاد الوطني لكي تحظى بالأولوية في تشجيع عمل المواطنين فيها. وثانيا جذب الباحثين عن عمل وعائلاتهم إلى تبني فكرة العمل في مؤسسات القطاع الخاص.

أما الإستراتيجية الثالثة فتتضمن التدريب والتأهيل المهني للباحثين عن عمل من المواطنين بما يتوافق مع متطلبات القطاع الخاص. ورابعا وأخيرا المتابعة والتشجيع والتقدير للشركات الخاصة التي حققت تقدما في عملية توظيف المواطنين، كذلك متابعة أداء المواطنين بعد التوظيف والإشادة والتقدير بأدائهم في العمل.

هذا وتضم الدفعة الأولى التي بدأ البرنامج بتأهيلها 500 مواطن ومواطنة من مختلف التخصصات والمجالات. وتضمنت الدورة محاضرات وبرامج حول المهارات الأساسية للعمل والخبرة العملية اللازمة، مما يعني تقديم فرصة كبيرة للمؤهلين في الدخول بقوة إلى سوق العمل.

 
 
هل تعلم؟
سيتابع مدير التوظيف التابع للبرنامج التنسيق مع المواطنين والشركات ليساعد الجهتين على توظيف ناجح لأكبر عدد ممكن من المواطنين.
إبدأ هنا
تعرف إلينا
أرسل هذه الصفحة لزميل  
أدخل عنوان
البريد الإلكتروني: